عن البحر الميت

البحر الميت، كنز الأردن الخفي وأحد أكثر عجائب الطبيعة غموضًا في العالم، يقع في أدنى نقطة على سطح الأرض، على ارتفاع يزيد عن 400 متر تحت مستوى سطح البحر. إن الوصول إلى البحر الميت من عمّان يشبه تقريبًا رحلة عبر الزمن، حيث تنسج طرقًا جبلية، وتتعرج بين الصخور المدبوغة بفعل الشمس. ومع استمرارك في النزول، يصبح الهواء حارًا ورطبًا. وأخيرًا، عندما تقترب من القاع، ترى مساحة ضخمة من المياه الهادئة الزرقاء تحيط بها التلال الوعرة، ومنطقة الغور الزراعية الشهيرة في الأردن، وعددًا من أشهر المنتجعات الصحية في العالم. عند المرور بالقرية الأولى، تقترب من الماء ويمكنك رؤية ألوان البحر تتغير من اللازوردي الداكن إلى الفيروزي ثم إلى الأبيض، حيث تلتقي المياه الصافية برواسب الشاطئ من الأملاح الغنية بالمعادن.

على طول الشاطئ، تتشكل برك صغيرة ورواسب من المعادن والأملاح، بالإضافة إلى تكوينات ملحية سريالية تمتد من برك لم يمسسها الإنسان. منذ آلاف السنين، كان الناس يأتون إلى البحر الميت لخصائصه العلاجية؛ بنى الملك هيرودس الكبير أحد أوائل المنتجعات الصحية في العالم على ضفافه للاستفادة من مياهه الدافئة العلاجية. مع 22 معدنًا متنوعًا موجودًا في طينه وأملاحه، يحتوي البحر الميت على جميع المكونات اللازمة لتجديد شباب الجسم والعقل وتركك تشعر بالانتعاش والصحة. أظهرت الدراسات أن طين البحر الميت الأسود الغني بالإضافة إلى أملاحه الغنية بالمعادن توفر العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تخفيف هشاشة العظام والصدفية، من بين العديد من الفوائد الأخرى. لمن يبحثون ببساطة عن الانتعاش وإعادة المعادن الأساسية إلى البشرة، فإن استخدام أملاح البحر الميت والطين سيغذي البشرة ويرطبها ويعيد لها توهجها الصحي.
في صناعة صابوننا ومستحضرات التجميل الطبيعية، بحثنا عن طرق لإضافة أملاح ومعادن البحر الميت إلى جميع منتجاتنا. وأثناء ابتكار خطوطنا الفريدة، استخدمنا: أملاحًا مقشرة تُحسّن الدورة الدموية؛ وبلورات ملح تحتوي على المغنيسيوم والبوتاسيوم وكلوريد الكالسيوم والبروميدات لإثراء البشرة؛ والطين الأسود لترطيب الجسم ومنحه الصحة.
نستخدم في منتجاتنا معادن طبيعية فعّالة، مُجرّبة، مع زيوت عطرية وأعشاب عطرية وعلاجية، لتجديد شبابكم دون ترك أي آثار غير مرغوب فيها. وتماشيًا مع التزامنا بالاستدامة، وتحقيق أقصى استفادة من تراث الأردن الغني وموارده الطبيعية، نعمل مع المجتمعات المحلية لضمان تقليل آثارنا السلبية، والعمل على ضمان بيئة صحية وبحر ميت ينعم به الأجيال القادمة.